مكي بن حموش
8479
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقال ابن عباس : سأل عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه عن قول اللّه إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ، فقالوا : فتح المدائن والقصور / قال : فأنت « 1 » يا ابن عباس « 2 » ما تقول ؟ قال : فقلت : هو مثل ضرب لمحمد « 3 » صلّى اللّه عليه وسلّم نعيت له نفسه « 4 » . وروي عنه « 5 » أنه قال : هذه السورة علم « 6 » وحد حده ( اللّه لنبيه ) « 7 » ونعى له نفسه ، ( أي ) إنك لن تعيش بعد هذا إلا قليلا « 8 » . قال قتادة : " واللّه ، ما عاش بعد ذلك إلا قليلا ، سنتين ، ثم توفي صلّى اللّه عليه وسلم " « 9 » . وهو قول ابن مسعود ومجاهد والضحاك « 10 » ومعنى وَاسْتَغْفِرْهُ : واسأله « 11 » المغفرة . إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً . ( أي ) « 12 » : إن اللّه لم يزل ذا رجوع لعبده المطيع إلى ما يحب « 13 » . وقوله : . وَاسْتَغْفِرْهُ وقف كاف عند أبي حاتم « 14 » .
--> ( 1 ) أ ، ث : فأتت . ( 2 ) أ : يا أبي عمر . ( 3 ) ث : محمد . ( 4 ) انظر : جامع البيان 30 / 333 . ( 5 ) أ : عن ابن عباس . ( 6 ) أ : أعلم . ( 7 ) ساقط من أ . ( 8 ) انظر : جامع البيان 30 / 335 . ( 9 ) أ : ثم توفي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . وانظر جامع البيان 30 / 335 . ( 10 ) جامع البيان 30 / 335 . ( 11 ) ث : سله ، أ : أسئله . كذا بدون واو العطف فيهما معا . ( 12 ) ساقط من أ . ( 13 ) انظر : جامع البيان 30 / 335 . ( 14 ) انظر : القطع : 786 والمكتفى : 634 .